علي أوحيدة - إيلاف
دعا الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط اليوم في برشلونة الى وضع حد لأسلوب الاغتيالات السياسية في الشرق الأوسط كأحد الشروط الضرورية لإقامة فضاء أوروبي-متوسطي على قاعدة الاستقرار السياسي والأمن الاجتماعي. وتحدث جنبلاط أمام مؤتمر الأحزاب الاشتراكية الأوروبية المتوسطية الذي جرت أعماله في برشلونة عاصمة كاتلونيا الأسبانية على امتداد يومين بغية الإعداد لقمة رؤساء دول وحكومات الفضاء الأوروبي-المتوطسي المزمع عقدها في المدينة يومي 27 و28 تشرين الثاني الجاري.هيمنت العلاقات الأوروبية-السورية وتطوراتها الناتجة من الأزمة المترتبة عن التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري على جانب من مؤتمر برشلونة والاتصالات الجانبية بين الوفود بسبب غياب الرئيسين السوري واللبناني الذي بات أكيداً عن القمة.
وعرض وزير خارجية إسبانيا والمبعوث الأوروبي السابق إلى الشرق الأوسط ميغال انخيل موراتينوس أمام المؤتمرين مشروع مدريد الخاص بإقامة ما سماه بالتحالف الأوروبي-المتوسطي للحضارات وهو الأداة الرئيسة التي سيبحثها زعماء الدول الأوروبية الخمس والعشرين ونظرائهم من دول جنوب المتوسط بعد اقل من أسبوعين.
وتقول المصادر الأوروبية ان ثمة اقتناعاً شاملاً يسود مجمل شركاء برشلونة بأن كسب الحرب ضد الإرهاب وإرساء فضاء قوامه الاستقرار الاجتماعي والديمقراطية لا يمكن تحقيقه بدون وضع قدرات فعلية لمصلحة الشراكة الأوروبية المتوسطية وتسخير مزيد من الأدوات النقدية والدعائم السياسية على حد سواء.
وأكدت المصادر أن اتفاقا فعليا حصل بين الدول الأوربية الممولة لمشروع الشراكة الأوروبية-المتوسطية يقضي بتسخير أموال إضافية فقط للدول المتوسطية التي ستلتزم السعي إلى تكريس مزيد من الحريات العامة وأسس دولة القانون في الفترة المقبلة. وتدفع أوساط عديدة الى إرساء ما يمكن تسميته المعاهدة الأوروبية-المتوسطية للمواطنة وحقوق الإنسان، وهي تحدد المعايير والمواصفات للبناء الديمقراطي في دول حوض جنوب المتوسط.
و حضر مؤتمر برشلونة الذي اختتم أعماله اليوم اكثر من 300 مندوب بمن فيهم مندوبون عن السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، واعتمد المجتمعون ما سموه "بيان برشلونة"، وهو من سبع نقاط.
وقال وزير الخارجية الإسباني موراتنيوس ان الغاية هي تحويل الشراكة بين ضفتي المتوسط الى اكثر من آلية حوار، وصولاً إلى اقتسام قيم واحدة للمواطنة والحريات العامة وإرساء دولة القانون و إقامة التحالف بين الحضارات.
ويعقد عدد من الخبراء من المجالين الأوروبي والمتوسطي لقاء أخيرا في ملوركا قبل القمة المقررة في برشلونة لوضع اللمسات الأخيرة على التحالف الجديد والذي سيتضمن إشارة مباشرة الى تكريس آلية تعاون أمنية بين مختلف أجهزة دول الشراكة في المستقبل.وسيكون التركيز سيجري من اليوم فصاعدا على ملف الهجرة الذي بات يلقي بثقله تصاعدياً على السياسات الأوروبية، سواء الوطنية أو الجماعية، وهو اتجاه تدعمه حالات التوتر المستمرة في ضواحي عدد من المدن الأوروبية، تحديدا في فرنسا.
وعرض وزير خارجية إسبانيا والمبعوث الأوروبي السابق إلى الشرق الأوسط ميغال انخيل موراتينوس أمام المؤتمرين مشروع مدريد الخاص بإقامة ما سماه بالتحالف الأوروبي-المتوسطي للحضارات وهو الأداة الرئيسة التي سيبحثها زعماء الدول الأوروبية الخمس والعشرين ونظرائهم من دول جنوب المتوسط بعد اقل من أسبوعين.
وتقول المصادر الأوروبية ان ثمة اقتناعاً شاملاً يسود مجمل شركاء برشلونة بأن كسب الحرب ضد الإرهاب وإرساء فضاء قوامه الاستقرار الاجتماعي والديمقراطية لا يمكن تحقيقه بدون وضع قدرات فعلية لمصلحة الشراكة الأوروبية المتوسطية وتسخير مزيد من الأدوات النقدية والدعائم السياسية على حد سواء.
وأكدت المصادر أن اتفاقا فعليا حصل بين الدول الأوربية الممولة لمشروع الشراكة الأوروبية-المتوسطية يقضي بتسخير أموال إضافية فقط للدول المتوسطية التي ستلتزم السعي إلى تكريس مزيد من الحريات العامة وأسس دولة القانون في الفترة المقبلة. وتدفع أوساط عديدة الى إرساء ما يمكن تسميته المعاهدة الأوروبية-المتوسطية للمواطنة وحقوق الإنسان، وهي تحدد المعايير والمواصفات للبناء الديمقراطي في دول حوض جنوب المتوسط.
و حضر مؤتمر برشلونة الذي اختتم أعماله اليوم اكثر من 300 مندوب بمن فيهم مندوبون عن السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، واعتمد المجتمعون ما سموه "بيان برشلونة"، وهو من سبع نقاط.
وقال وزير الخارجية الإسباني موراتنيوس ان الغاية هي تحويل الشراكة بين ضفتي المتوسط الى اكثر من آلية حوار، وصولاً إلى اقتسام قيم واحدة للمواطنة والحريات العامة وإرساء دولة القانون و إقامة التحالف بين الحضارات.
ويعقد عدد من الخبراء من المجالين الأوروبي والمتوسطي لقاء أخيرا في ملوركا قبل القمة المقررة في برشلونة لوضع اللمسات الأخيرة على التحالف الجديد والذي سيتضمن إشارة مباشرة الى تكريس آلية تعاون أمنية بين مختلف أجهزة دول الشراكة في المستقبل.وسيكون التركيز سيجري من اليوم فصاعدا على ملف الهجرة الذي بات يلقي بثقله تصاعدياً على السياسات الأوروبية، سواء الوطنية أو الجماعية، وهو اتجاه تدعمه حالات التوتر المستمرة في ضواحي عدد من المدن الأوروبية، تحديدا في فرنسا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق