الأربعاء، فبراير 08، 2006

سبع سنوات سجنا لأبي حمزة المصري في لندن بتهمة التحريض على القتل

ما زال مطلوبا لدى الأمريكيين
العربية.نت
حكم على الإمام ابوحمزة المصري -(البريطاني الجنسية المصري المولد) والذي يعد أشهر رجل دين مسلم في بريطانيا- بالسجن سبعة أعوام في لندن اليوم الثلاثاء 7-2-2006م بعد أن أدانته محكمة بريطانية بتهمة التحريض على القتل والكراهية العنصرية التي قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، وتوقعت مصادر أن تعلن العقوبة بعد ظهر اليوم الثلاثاء.
وكان أبوحمزة (47 سنة) الإمام السابق لمسجد فنسبري بارك قد أدين بست تهم تحريض على القتل وتهمتين بـ"استخدام كلمات متوعدة ومتطرفة أو مهينة بهدف إثارة الكراهية العنصرية" وأيضا بحيازة وثائق يمكن أن تستخدم في أغراض إرهابية.
وكان هذا الإمام الذي فقد يديه وإحدى عينيه خلال المبتور اليد الذي اشتهر بخطبه الملتهبة في "لندنستان" في التسعينات قد اعتقل في مايو/ أيار 2004، وقد وصف بأنه "مجند إرهابيين" خلال محاكمته التي بدأت في 11 يناير/ كانون الثاني الماضي.
ومن بين الذين كانوا يصلون في ذلك المسجد ريتشارد ريد الذي اعتقل لدى محاولته تفجير قنبلة كانت مزروعة في حذائه على متن طائرة ركاب أمريكية. وهناك أيضا زكريا موسوي الذي يسعى لمقاومة عقوبة الإعدام من خلال الاعتراف بتهم التآمر في هجمات 11 سبتمبر أيلول.
وما زال المصري مطلوبا في الولايات المتحدة فيما يتعلق باتهامات منها الشروع في إنشاء "معسكر لتدريب إرهابيين" في أوريجون.
وأكد أبوحمزة براءته من التهم الـ15 المنسوبة إليه ونفى على لسان محاميه أن يكون دعا يوما أتباعه إلى قتل أحد في بريطانيا أوفي أي مكان في العالم. وهو يحاكم أساسا بالتحريض على القتل والكراهية العنصرية وأيضا بحيازة وثائق يمكن استخدامها في أغراض إرهابية. ورغم انه لم يتهم بوقائع إرهابية فان الشرطة مقتنعة بأنه قام بدور في التيار الإسلامي في التسعينات.

ليست هناك تعليقات: